«وسقوط الأقنعة».. ونقيب الصحفيين.. وأحب تانى ليه!؟
.. ووقف أنور السادات بطل الحرب والسلام وابن مصر الخالد يقول لشعبه.. سيجيء يوم نجلس فيه لنقص ونروى ماذا فعل كل منا فى موقعه وكيف حمل كل منا أمانته وأدى دوره.. كيف خرج الأبطال من هذا الشعب فى فترة حالكة ساد فيها الظلام ليحملوا مشاعل النور ولينيروا الطريق حتى تستطيع أمتهم أن تعبر الجسر ما بين اليأس والرجاء.
ويا ابن مصر.. وقائدها المغوار فى معركة تحرير الأرض والكرامة.. لقد جاء هذا اليوم الذى تستعيد فيه مصر ذكريات ومواقف وبطولات الرجال فى الحرب التى أثبت فيها أبناء مصر قدرتهم على القتال والانتصار.
فاليوم ومع بداية شهر أكتوبر نعيد التذكير بأن القيمة الحقيقية فى انتصار أكتوبر تمثلت فى قوة الإرادة واليقين.. فى الإيمان بأنها كانت حربا ضد الباطل.. فى الرغبة فى الاستشهاد من أجل الوطن.
وعندما نقول ذلك نعود إلى كل الوقائع التى كانت تحكم فترة ما قبل حرب أكتوبر 1973.. كانت إسرائيل هى الأقوى تسليحا.. والأقوى عسكرياً والأقوى باحتلالها سيناء فى مصر والجولان فى سوريا والضفة الغربية فى الأردن.. وكان لديها أقوى مانع مائى تمثل فى قناة السويس التى زودت بخطوط للنابالم لتحرق من يجرؤ على عبورها.. وكان وراء ذلك خط بارليف الحصين الذى يكفى أن يدمر أى قوات تقوم بالعبور.
ولم يكن يمكننا فى ظل هذه الظروف المغامرة بالحرب.. ولم تكن هناك احتمالات للنجاح.. ولم يكن هناك أيضا من يتوقع أن يقدم أنور السادات على تعريض بلاده لخطر الهزيمة والنكسة مرة أخرى.
ولكنه الرهان على شعب مصر.. على جيش مصر.. على الرجال فى الأزمات والشدائد.. على الثقة بالله.. وعلى عقيدة الانتصار أو الاستشهاد.. ونجح سادات مصر فى توظيف واستغلال كل مقومات الانتصار من أجل عبور الجسر ما بين اليأس والرجاء.. فنعم.. كنا فى حالة من اليأس.. من الانكسار.. من الخوف والتردد. وتمكن السادات من أن يقلب الموازين ويحولها إلى أسباب للرجاء.. للتمني.. للرغبة وللانتصار.
ويا كل من يقرأ هذه السطور.. ملحمة شعب مصر فى أكتوبر 1973 ما زالت قصة تروى قصة قائد وشعب عرفوا معالم الطريق فكتبوا أعظم ملاحم الانتصار.
ونعيش عصراً مختلفاً الآن.. عصراً من الأكاذيب وارتداء الأقنعة الكاذبة.. عصراً تختلط فيه المفاهيم والمواقف.. ولا يعرف فيه من هو العدو.. ومن هوالصديق.. ومن هو الشقيق!
وفى أزمتنا الوجودية فى السد الإثيوبى وفى المواقف المتضاربة والغامضة للبعض فإن الأزمة تكشف لنا دوما النقاب عن حقيقة الخائنين والحاقدين والمتربصين.
وكما قال السادات من قبل.. فسوف يجيء يوم نجلس فيه لنقص ونروى كل الحقائق.. وكل المواقف.. نحن نتجاهل ولكن لا ننسي.. وقد لا نتسامح أيضا.
وفى الوسط الصحفى يتم تداول عدة أسماء يمكن أن تخوض انتخابات الرئاسة على موقع نقيب الصحفيين.
وأقول فى ذلك إن المهنة تحتاج نقيباً من نوع خاص خرج من المهنة ويعرف دروبها ومسالكها ومتاعبها ومراراتها ومعاناتها.. نقيباً له من المكانة الصحفية ما يؤهله لأن يكون رمزاً رفيعاً لمهنة سامية.. نقيباً يحمل ويتمتع بقبول وكاريزما خاصة تفتح الطريق لحوار بناء لكيفية الرقى بالمهنة واستعادة بريقها.. نقيباً يتمكن من إنقاذ ما تبقى للصحافة من هيبة ومكانة وتأثير.. فهل هذا النقيب موجود..!؟
وننتقل إلى الحياة.. وحوارات الناس ومواقفهم.. وأتحدث عن العريس الذى سجد ليقبل قدم عروسه فى ليلة الفرح وسط دهشة الحاضرين وذهولهم..!! والعريس كان مندفعا كثيراً فى التعبير عن فرحته وعن حبه لزوجة المستقبل.. والموقف لم يكن مقبولاً ولا مستساغا.. تقليد أعمى لمواقف فى مسلسلات وإظهار للخنوع والخضوع فى بداية الزواج.. ورجولة أصبحت غائبة..!
ومن الأغانى الشعبية يأتى الجواب والتفسير والحكاية.. والأغنية تقول 2027 ابعدى كل الخاينين عشان ألاقى ناس سالكين وأحب البنى آدمين.
2026 كانت درس معايا غشيم اتعلمت درس من حبيب لئيم وطلع ممثل عظيم.. شكراً على كل خازوق مش عارف منهم أفوق.. عشرتكوا دى كانت كدابه.. همشى وأفارق بالذوق.. ده مفيش بينكوا سالكان.. غلكوا فى هزاركم بان.. لأ كده فل.. كفاية مالقيتش فيكم جدعان.
وواحد بقى معاه فلوس كتير فقال لأبيه عاوزين نبقى كبار البلد.. رد أبوه.. لما الناس اللى تعرف أصلنا تموت..!
وكتب يقول: أثبتت الدراسات أن الإنسان محتاج من 300 إلى 500 جنيه يومياً.. أما حكاية الـ 3 لترات من الماء يومياً.. فهذه تسقى بيها زرع حوش بيتكم..!
وكتبت تقول: أخويا عنده 6 سنين وقفت أسلم عليه فى الشارع مع أصحابه عمل نفسه مش عارفنى وراح قال لماما: خلى بنتك ما تكلمنيش وأنا معايا رجالة!!
وغنى ياست.. واكتب يا مأمون.. ولحن يا بليغ.. وأنساك اده كلام؟ أنساك يا سلام.. أهوه ده اللى مش ممكن أبدا.. ولا أفكر فيه أبداً.. ده مستحيل قلبى يميل ويحب يوم غيرك أبدا أبداً أبدا.. ولا ليلة ولا يوم.. أنا دقت النوم.. أيام بعدك كان قلبك فين؟ وحنانك فين؟ كان فين قلبك؟ أنا أنسى جفاك وعذابى معاك.. ما انساش حبك.. أنساك ده كلام أنساك يا سلام.. وأحب تانى ليه واعمل فى حبك إيه.. ده مستحيل قلبى يميل ويحب يوم غيرك أبدا.. أهو ده اللى مش ممكن أبداً.
وأخيراً:
هل كنت أركض أم السنوات هى التى تطير
وأكثر ما يرهق الإنسان هو أن يحزن دون سبب واضح
وإذا أنت صاحب شخصية متقلبة فتقلب على سريرك.. فالناس فيها ما يكفيها.